الاخبار والنشاطات

تعقيب رئيس اتحاد الصناعات البلاستيكية على إضراب الشاحنات في معبر ترقوميا

تعقيب رئيس اتحاد الصناعات البلاستيكية على إضراب الشاحنات في معبر ترقوميا
الخليل، 19 يناير 2026 — في تعليق رسمي صادر اليوم، أعرب محمد علي رمضان، رئيس اتحاد الصناعات البلاستيكية الفلسطيني، عن قلق الاتحاد العميق من تأثير الإضراب الذي ينفذه سائقي الشاحنات على معبر ترقوميا التجاري، مؤكداً أن هذا الوضع يمثل معضلة إضافية للقطاع الصناعي الوطني في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الاقتصاد الفلسطيني.
وقال رمضان في تصريح صحفي إن قطاع الصناعة البلاستيكية، الذي يضم أكثر من 250 منشأة صناعية موزعة في الضفة الغربية وقطاع غزة، يتأثر مباشرة باضطراب حركة النقل والبضائع عبر المعابر، وخاصة في محافظة الخليل التي تُعدّ مركزاً للصناعة الفلسطينية. وأضاف أن الإضراب يعكس أزمة أعمق في تنظيم حركة الشاحنات، ما يؤدي إلى تأخير وصول المواد الخام والخدمات اللوجستية الضرورية للصناعات المحلية، مما يساهم في ارتفاع تكاليف الإنتاج وتعطل المصانع في وقت تتطلب فيه الأسواق المحلية والإقليمية سرعة وكفاءة في تلبية الطلب.
وأكد رمضان أن الصناعيين يساندون مطالب سائقي الشاحنات في تحسين ظروف العمل وتنظيم أوقات الفحص عند المعابر، مشدداً على أن حل هذه الإشكالية يجب أن يكون جزءاً من رؤية اقتصادية متكاملة تُخفّف عن الصناعة والتجارة الفلسطينية. وأشار إلى أن تعطيل حركة النقل يُهدد سلسلة الإمداد في قطاع البلاستيك والقطاعات الصناعية المرتبطة به، ويُلقي بظلاله على فرص التشغيل والاستثمار في فلسطين.
ودعا اتحاد الصناعات البلاستيكية الجهات الرسمية المعنية إلى التحرك السريع لإيجاد حلول عملية تُعيد تيسير حركة الشاحنات عبر معبر ترقوميا، بما يحمي الصناعة الوطنية ويضمن حق سائقي الشاحنات في العمل دون معوقات تؤثر سلباً على الاقتصاد العام. كما دعا إلى حوار مشترك بين النقابات، الجهات الإدارية المختصة، وممثلي القطاع الصناعي لوضع آليات تشغيلية واضحة تقلل من فترة الانتظار وتضمن استمرارية حركة التجارة.
ويأتي هذا التعقيب في وقت يشهد فيه قطاع النقل التجاري إضراباً انعكس بشدة على حركة الشحن والتجارة عبر المعبر، خاصة بعد قرار إدارة المعبر تخصيص الساعات الصباحية لفحص الشاحنات الإسرائيلية المتجهة إلى غزة مما يعيق دخول الشاحنات الفلسطينية إلا في وقت متأخر من اليوم، ما أثر سلباً على التجار والسائقين والصناعيين على حد سواء